بقي المؤشر العام مستقرا بالقرب من مستويات 1880 نقطة لثالث أسبوع على التوالي، وهو ما يفسر حالة ترقب واضحة بين أوساط المستثمرين للنتائج المالية النصف سنوية، أو معطيات جديدة في بورصة عمان، إضافة إلى عمليات جني أرباح على أسهم قيادية، أسهمت في ارتفاع المؤشر العام خلال حزيران/يونيو، وبداية تموز/يوليو.

ومن المتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل، زخما من حيث الإعلان عن نتائج الشركات، بينما يكون الأربعاء 31 تموز/ يوليو آخر يوم لتسليم الشركات المساهمة العامة نتائجها المالية النصف سنوية، حسب ما أفصحت به بورصة عمّان.

لذلك قد تشهد الأسعار، وأحجام التداول مستويات جديدة ونشاطا بالتزامن مع الحدث الأهم المقبل وهو الإعلان عن نتائج الشركات، ومن المتوقع أن يبنى عليها قرارات استثمارية لباقي العام.

لم يستطع المؤشر العام تجاوز الحاجز النفسي المهم 1900 نقطة على مدار 4 أسابيع ماضية، مما أبقى نطاق الأسعار والمؤشر العام محصورا بين مستويات 1876-1896 نقطة على مدار 3 أسابيع متتالية، بحيث تشكل تلك الخانات السعرية نقاط الدعم والمقاومة. فنيا، اختراق الأسعار لأي من تلك المستويات سينقل المؤشر العام للبورصة إلى مناطق سعرية جديدة، ارتفاعا أو هبوطا.

وأغلق المؤشر العام للبورصة الخميس عند 1880 نقطة، رابحا نقطة واحدة وبنسبة تغير بلغت 0.04%، مقارنة مع إغلاقه نهاية الأسبوع.

وقد امتازت تداولات الأسبوع بتذبذب في حجم التداول اليومي، فيما انخفض حجم التداول الاسبوعي بنسبة 20%، حيث بلغ 32.8 مليون دينار الأسبوع الحالي مقارنة بـ 41 مليون دينار الاسبوع الماضي. وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان الأسبوع الحالي حوالي 6.6 مليون دينار مقارنة بـ 8.2 مليون دينار الأسبوع السابق، الا انه يبقى فوق المتوسط اليومي السنوي البالغ حوالي 5.5 مليون دينار.

وانخفضت القيمة السوقية، بالتزامن مع استقرار المؤشر العام للبورصة إلى حوالي 19.4 مليون دينار مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، وبنسبة 0.13% تقريبا، فيما سجلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة والمتداولة في البورصة حوالي 15.450 مليار دينار نهاية الخميس.

* محلل مالي

المملكة