ارتفع عدد القتلى منذ بدء هجوم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على طرابلس، إلى 278، بحسب ما ذكرت منظمة الصحة العالمية، الخميس، التي أرسلت فريقا لـ "مواجهة تدفق الجرحى"، الذين يبلغ عددهم 1332 شخصا، بينهم مدنيون.

وقالت المنظمة في بيان، إنها نشرت "جراحين عامين وجراح واحد للأوعية الدموية في مستشفى آخر بالقرب من طرابلس. تساعد فرق طوارئ طبية تابعة لمنظمة الصحة العالمية، مستشفيات الخطوط الأمامية في ليبيا على مواجهة تدفق الجرحى الذين يبلغ عددهم الآن 1332. ويبلغ عدد القتلى 278".

وكانت آخر إحصائية تشير إلى مقتل 272 شخصا وأصابة 1282 بجروح بينهم مدنيون منذ 4 أبريل، التاريخ الذي بدأ به الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس لانتزاعها من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وتسببت المواجهات بتهجير 35 ألف شخص و"عمليات نزوح مستمرة بوتيرة متنامية كل يوم"، وفق ما أعلنت في وقت سابق، ماريا دو فالي ريبيرو، نائبة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة. وأضافت أن هذه الأرقام "تقديرية فقط".

وأشارت ريبيرو إلى "وضع إنساني متفاقم مع استمرار المعارك التي تستخدم فيها خصوصا المدفعية الثقيلة مستهدفة بعض الأحياء شديدة الكثافة السكانية في المدينة".

وأضافت: "إننا قلقون على سلامة الأشخاص الموجودين في منطقة المعارك ويرغبون في مغادرتها، لكنهم لم يتمكنوا، وعلى الجرحى الذين لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم".

وتابعت "إحدى المشاكل الرئيسية هي الوصول إلى هذه المناطق".

عمليات إجلاء

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها أجلت 325 لاجئا الأربعاء، من مركز احتجاز ليبي في منطقة قصر بن غشير جنوبي طرابلس في ظل تدهور الأمن وتصاعد العنف قرب العاصمة الليبية.

وذكرت المفوضية في بيان، أن اللاجئين نقلوا إلى مركز احتجاز في الزاوية شمال غرب ليبيا، حيث تقل المخاطر التي يواجهونها.

وقالت إن عملية الإجلاء الأخيرة ترفع عدد المهاجرين واللاجئين الذين نقلوا بسبب الاشتباكات إلى 825 في 4 عمليات خلال الأسبوعين الماضيين. ودعت المفوضية إلى إطلاق سراح 3 آلاف لا يزالون محتجزين.

المملكة + رويترز