يودع الأردن عام 2019، عام حمل العديد من الأحداث البارزة والمهمة وعلى مختلف الصعد المحلية، وثّق فيه الأردنيون الكثير من الأحداث التي لامست شؤون حياتهم وتنوعت في مضامينها وتداعياتها.
في 2019، استعاد الأردن أراضيه في الباقورة والغمر بقرار ملكي أنهى العمل بالملحقين الخاصين باتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل، قرارٌ لاقى ترحيبا رسميا وشعبيا كبيرا أكدت من خلاله الدبلوماسية الأردنية قوتها وحيويتها في التعامل مع الملفات الخاصة بالسيادة.
وحمل العام 2019 اشتباكا دبلوماسيا واسعا مع إسرائيل حيث أفضت الجهود الدبلوماسية المدعومة بمطالب شعبية واسعة إلى الإفراج عن هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي الذين أوقفهما الاحتلال الإسرائيلي بدون مسوغات قانونية لنحو ثلاثة أشهر ليشكل تحريرهما نصراً دبلوماسيا كبيرا ألقى بظلال الفرحة على الشارع الأردني.
وتستمر الدبلوماسية الأردنية بتوجيهات ملكية بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني من خلال الجهود التي أفضت إلى تجديد ولاية الأونروا فضلاً عن استصدار قرار خاص من اليونسكو بشأن البلدة القديمة في القدس.
الشارع الأردني انشغل كذلك ومع بدء العام الدراسي 2019 - 2020 بأكبر إضراب يعيشه الأردن، المعلمون يضربون عن العمل مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية والمهنية لينتهي الإضراب بعد أربعة أسابيع باتفاق مع الحكومة على نسب علاوات وصلت قيمتها إلى نحو 65 مليون دينار.
مدينة الرمثا كانت كذلك محطة مهمة للأخبار خلال 2019 عبر حركة احتجاجية متجددة كان قباطنتُها البحارة، هدأت الاحتجاجات نسبيا عقب اتفاق مع الجهات المعنية يقضي بتسهيل الإجراءات الجمركية داخل مركز حدود جابر.
حكومة الرزاز دخلت العام 2019 بتعديل إثر تداعيات فاجعة البحر الميت من العام الماضي لتمر بتعديل ثان في أيار/ مايو والتعديل الثالث في تشرين الثاني / أكتوبر الماضي، وجوه كثيرة جديدة دخلت إلى الرابع وقرارات كثيرة حول الدمج والتطوير والحزم الاقتصادية والخدمية.
المملكة
