قال وزير الصحة، الدكتور سعد جابر، الخميس، إن تدريس طلبة الجامعات خلال الفصل الصيفي المقبل سيكون "عن بُعد حتى الآن".

وتوقع الوزير خلال حديثه لبرنامج صوت المملكة الذي يبث على قناة المملكة، أن يكون التدريس في الفصل الدراسي الأول للمدارس في أيلول/سبتمبر في المدارس. 

وأضاف أن الأردن يستطيع فتح باقي القطاعات التي بقيت مغلقة شريطة مرور من 10-14 يوما بدون تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وأوضح جابر: "كما يقول الكثيرون الحياة ما بعد كورونا عندما تنتهي لن تكون كما قبل الجائحة ... إذا استمر عدم تسجيل إصابات من 10-14 يوما نستطيع أن نفتح باقي القطاعات". 

الحكومة أعلنت استمرار تعليق أنشطة، المدارس ورياض الأطفال، والجامعات والكليات والمعاهد، ومراكز التدريب والمراكز الثقافيّة، وصالات الأفراح وبيوت العزاء، ودور السينما، ومنشآت تنظيم الحفلات والمؤتمرات والمعارض والفعاليات الثقافية والمهرجانات، والحدائق العامة ومدن الألعاب والأماكن الترفيهية.

ويشمل استمرار التعليق، فعاليات الزفاف، والجنازات والعزاء، والأنشطة الشبابية (مثل المخيمات الكشفية، وأي نشاط مخصص للشباب تتطلب طبيعته التجمع والتفاعل عن قرب).

وفي المقابل، أعلنت الحكومة، فتح الحضانات، مع الالتزام بالضوابط والقيود الصحيّة والوقائيّة، وفتح المساجد والكنائس أمام المصلّين لأداء جميع الصلوات، مع الالتزام بضوابط، وقيود تباعد ووقاية. 

وكذلك السماح بزيارة السجون ودور الرعاية مع استمرار منع حركة كبار السن فوق 70 عاماً، ومن يعانون من أمراض مزمنة. وسُمح أيضا بعمل الطيران الداخلي، إضافة لفتح المواقع السياحيّة لغايات السياحة المحليّة، وفتح قطاع الفندقة والضيافة الذي يشمل الفنادق، والنُزُل.

جابر أوضح أن الحالات المصابة التي تأتي من خارج الأردن لن تحتسب كإصابة محلية، وذلك في السعي للانتقال إلى المصفوفة الأخيرة التي تعيد الحياة إلى طبيعتها.  

جابر تابع قائلا: إنه يجب "التشديد على الحدود لأن المرض يأتينا من الخارج وهذا لا يعني أن تبقى الحدود مغلقة"، مشيرا إلى أن "لجانا تعمل لوضع آليات للتعامل مع القادمين من الحدود، حسب الدولة القادم منها وحسب طريقة القدوم سواء برا أو بحرا أو جوا".   

أما بشأن عودة حركة الطيران وفتح المطارات، أشار إلى أن الأمر يُدرس من قبل لجان، مضيفاً "قطعنا شوطا كبيرا في الأمر ونتطلع إلى الجانب الصحي".

"يجب أن نقسم الدول، فهناك دول وضعهم (الوضع الصحي) مثلنا وهناك دول أخرى إصاباتهم اليومية بالآلاف ... والدول الأقرب لوضع الأردن الصحي هي اليونان، قبرص، نيوزلندا، أستراليا، كوريا الجنوبية، لكننا لم نحدد الدول والآلية بالضبط وهو عمل كبير وشاق".

وتحدث عن وضع آلية للتعامل مع بعض القادمين من الخارج من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أنهم سينقلون إلى منازلهم للحجر الصحي، وفق شروط صحية معينة.

وقال جابر إنه يأمل أن تصل خلال 6-8 أسابيع أجهزة فحص لفيروس كورونا، "قادرة أن تجري فحوصا بالآلاف"، و تساعد في التوسع في الفحوص العشوائية.  

وأشار إلى أنه في حال اكتشاف إصابة بالفيروس في إحدى المؤسسات العامة، "سيتم عزل المخالطين"، لكنه استبعد إغلاق المؤسسة كاملة، لافتا إلى اكتشاف إصابات في بعض المؤسسات العامة. 

لقاح "قريب"

وتوقع جابر أن الوصول إلى لقاح للفيروس "بات قريبا"، مشيرا إلى أن الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وصلوا إلى المرحلة الثالثة من اللقاح، وهي مرحلة ما قبل إنتاج اللقاح عالميا. لكنه قال إن خطر موجة ثانية من فيروس كورونا "ما زال قائما"، استنادا إلى تحذيرات من دول ومنظمات عالمية. 

وبشأن السماح باستخدام النرجيلة في المقاهي بعد السماح لها باستقبال الزبائن، قال الوزير إن "التدخين مسموح خارج المكان المغلق في المقهى، ويسمح للشخص إحضار النرجيلة الخاصة به معه وبشروط صحية قاسية".  

وتحدث عن انقسام في الآراء حول النرجيلة.

ولفت جابر إلى "مشكلة حدثت في فندقين إحدهما اكتشف فيه إصابة 4 من كوادره، ونحقق مع الجهات الأمنية لماذا وصلتهم العدوى ...  وقررنا أن نحجر على 200 شخص بما في ذلك موظفين هذا الفندق، لمدة أسبوع لإعادة فحصهم". 

"المشكلة الأخرى في الفندق الثاني الذي بقي فيه نزلائه لـ 20 يوما، وأمس (الأربعاء) خروجوا، وذلك بسبب ضياع 8 عينات"، وفق جابر.   

المملكة