انتهجت البنوك المركزية سياسة شراء الذهب؛ بهدف تنويع الاحتياطيات، والتحوط من اضطراب سعر الصرف، وضعف العوائد على أدوات الاستثمار عالميا، إضافة إلى تخفيض مخاطر اقتصادية عالمية، واستعدادا لمواجهات أزمات متوقعة.

أحجمت معظم البنوك المركزية حول العالم عن بيع الذهب وتزداد مشترياتها من المعدن الأصفر عاما بعد عام، منذ الأزمة المالية العالمية، وتحديدا عام 2010.

الأردن احتل المرتبة 49 عالميا، والمرتبة 8 عربيا في حيازة الذهب،إذ تشكل كمية المعدن الأصفر في حوزة البنك المركزي الأردني 12.3% من إجمالي الاحتياطيات التي يمتلكها، وبواقع 43.5 طنا، وتشمل الاحتياطيات النقد الأجنبي والأصول السائلة، والسندات.

ويعتبر الذهب ملاذا آمنا في الأزمات الاقتصادية، وفي مواجهة طوارئ اقتصادية أو مالية عالمية.

الأكثر شراء

تقرير مجلس الذهب العالمي الشهري الذي صدر حديثا قال، إن صافي مشتريات الذهب في شهر أيار/مايو بلغت 35.8 طنا.

إلا أنّ مبيعات البنوك المركزية من الذهب في أيار/مايو، التي بلغت 6.2 أطنان فقط، جاءت من منغوليا، طاجيكستان، وألمانيا، مما يدل على سياسة زيادة الحيازة من المعدن الأصفر بشكل مستمر.

وقامت بنوك مركزية لـ 10 دول بزيادة احتياطاتها من الذهب خلال الأشهر 5 الأولى من 2019: روسيا، الصين، تركيا، كازاخستان، الهند، الإكوادور، أوزباكستان، قطر، كولومبيا، وجمهورية قيرغيزستان -- وفق ترتيب الأكثر شراء.

وبلغ إجمالي مشتريات الذهب التراكمية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار/مايو 247.3 طنا، وهو أعلى بنسبة 73% تقريبا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبلغت حيازات البنوك المركزية لمعدن الذهب في 100 دولة في أيار/مايو نحو 34.212 ألف طن.

الأكثر حيازة

الولايات المتحدة جاءت في المقدمة، ممتلكة 8133.5 طنا من الذهب، أي نحو 74.5% من احتياطاتها، تليها ألمانيا بـ 3367.9 طنا من الذهب، أو 70% من إجمالي احتياطاتها، وفي المرتبة الثالثة صندوق النقد الدولي بمقدار 2814 طنا.

عربيا، السعودية جاءت في المقدمة، بحيازة تبلغ 323.1 طنا، تليها لبنان بمقدار 286.8 طنا، ثم الجزائر بنحو 173.6 طنا من إجمالي احتياطاتها.

*محلل مالي

المملكة