سيُنفِق الملياردير مايك بلومبيرغ 100 مليون دولار على الأقلّ لدعم حملة المرشّح الديمقراطي جو بايدن في فلوريدا التي تُعتبر إحدى الولايات الحاسمة في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة، بحسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد عن أوساط بلومبيرغ.

وقد اتّخذ رئيس بلديّة نيويورك السابق هذا القرار بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب سابقًا استعداده لإنفاق جزء من ماله الخاصّ على حملة إعادة انتخابه، وفق ما نقلت الصحيفة عن مستشاري بلومبيرغ.

وقال كيفين شيكي، مستشار بلومبرغ، للصحيفة إنّ "التصويت يبدأ في 24 أيلول/سبتمبر في فلوريدا، لذا فإنّ الحاجة إلى ضخّ رأس مال حقيقي في تلك الولاية بسرعة هو حاجة ملحّة".

وأضاف "مايك يعتقد أنّ الاستثمار في فلوريدا سيُتيح استخدام موارد الحملة وبقيّة الموارد الديمقراطيّة، في ولاياتٍ أخرى، ولا سيّما في ولاية بنسلفانيا".

فاز ترامب في فلوريدا قبل أربع سنوات، وهو يُعوّل على مشاركة قويّة للناخبين الجمهوريّين في هذه الولاية التي يمتلك فيها مقرّاً غالباً ما يقصده لقضاء الوقت فيه.

ويتقدّم بايدن في فلوريدا لكن بفارق ضئيل (48,2%) عن منافسه الجمهوري ترامب (47%)، وفقًا لأحدث متوسّط استطلاعات موقع "ريل كلير بوليتيكس".

ومنذ بداية عام 2019 كانت حملة ترامب قد أنفقت نحو 800 مليون دولار، أكثر من ضعفي إنفاق حملة منافسه بايدن.

لكنّ بايدن فاجأ كثيرين عندما تجاوز ترامب في جمع التبرعات في آب/أغسطس الماضي بحيث وصل ما جمعه إلى 365 مليون دولار، محطّمًا الأرقام القياسيّة للأشهر السابقة.

وكان بلومبرغ هذا العام أحد المرشّحين للانتخابات التمهيديّة لاختيار مرشّح الحزب الديمقراطي للبيت الأبيض.

أ ف ب