أعلن وزير الصحة الدكتور سعد جابر، الجمعة، عن إصابة كلب في إربد بعد ظهور نتيجة عينة فحص فيروس كورونا المستجد "إيجابية" له.

وأضاف لـ "المملكة"، أن "أحد الفحوص المخبرية لأحد المختبرات الخاصة أثبتت "إيجابية" إصابة الكلب وقامت كوادر وزارة الصحة بأخذ العينة والتأكد حيث ثبت أنها "إيجابية".

وأوضح جابر أنه "يتم حالياً البحث عن مكان مناسب لعزل الكلب المصاب وإيوائه، والتقصي عن مصدر الإصابة وفحص مالك الكلب واتباع البروتوكول الطبي المعتمد".

وأكّد جابر أن إصابة الكلب تعتبر "من الحالات النادرة ونسبة إصابة الإنسان من الحيوان قليلة ولكنها ممكنة".

من جهته قال الناطق باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات لـ "المملكة"، الجمعة، إنه من الممكن أن تصاب الكلاب والقطط وبعض الحيوانات الأليفة بفيروس كورونا الذي يسببه كوفيد-19، إلا أنها ليست مصدر مهم للعدوى لدى الإنسان وتكون في حالات نادرة.

وأشار إلى أن هناك تقارير سابقة صدرت عن إصابة الكلاب والقطط بالفيروس في بعض الدول.

ودعا عبيدات مالكي هذه الحيوانات بأخذ الحيطة والحذر واستعمال الوسائل الوقاية المختلفة عند التعامل معها.

منظمة الصحة العالمية

وتواصل منظمة الصحة العالمية رصد هذه الجائحة والاستجابة لها باستمرار، حيث كشفت المنظمة أن الاختبارات التشخيصية أظهرت نتائج إيجابية تؤكد إصابة العديد من الكلاب والقطط (القطط المنزلية والنمور) بعدوى كوفيد-19 بعد مخالطتها أشخاصاً مصابين بالعدوى.

وأضافت: "غير أنه لا توجد بيّنات تدل على قدرة هذه الحيوانات على نقل مرض كوفيد-19 إلى البشر والتسبب في انتشاره".

"عدوى كوفيد-19 تنتشر بشكل رئيسي عن طريق القطيرات التي يفرزها الشخص المصاب بالعدوى عندما يسعل أو يعطس أو يتكلم"، وفق المنظمة.

وأوضحت أنه "اكتُشف الفيروس كذلك لدى النموس المدّجنة في المزارع، حيث يُرجح أنها أصيبت بالعدوى من عمال المزارع".

وفي حالات قليلة، بينت المنظمة أن النموس المصابة بالعدوى من البشر قد نقلت الفيروس إلى أشخاص آخرين. وتعدّ هذه أولى حالات يبلغ فيها عن انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان.

وتُظهر نتائج التجارب المختبرية كذلك أن القطط والنموس لديها القدرة على نقل العدوى إلى حيوانات أخرى من نفس الفصيلة، بحسب المنظمة.

"من الممكن أن يكون بمقدور هذه الحيوانات نقل العدوى إلى البشر أيضاً. وما زلنا في طور جمع البيانات واستعراضها للتوصل إلى فهم أفضل لنطاق هذا الانتقال من الحيوان إلى الإنسان"، بحسب المنظمة.

وما زالت المنظمة توصي الأشخاص المصابين بكوفيد-19 والأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة به بالحدّ من مخالطة حيوانات الرفقة وغيرها من الحيوانات.

ودعت إلى الحرص دوماً على تطبيق تدابير النظافة الأساسية عند التعامل مع الحيوانات ورعايتها. ويشمل ذلك غسل اليدين بعد التعامل مع الحيوانات أو مع طعامها أو لوازمها، فضلاً عن تجنب التقبيل أو اللعق أو الطعام المشترك.

المملكة