أصيب عدد من الفلسطينيين برضوض وكسور، واعتقل آخرون، الجمعة، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة إسنادية لعائلة سالم في حي الشيخ جراح شرق القدس المحتلة.

وتحدثت مراسلة "المملكة"، عن 50 إصابة في الحي بعد إطلاق الرصاص من قبل جنود الاحتلال وكذلك قنابل الغاز والصوت.

وأفادت وكالة "وفا، بأن "شرطة الاحتلال اقتحمت حي الشيخ جراح، واعتدت على المشاركين في وقفة إسنادية لعائلة سالم التي يتهددها خطر الإخلاء من منزلها، نظمت عقب أداء الصلاة أمام منزل العائلة، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين فيها برضوض وجروح، من بينهم الصحفي محمود عليان، الذي أصيب في عينه".

وأضافت أن شرطة الاحتلال اعتقلت الشابين محمد حسن الكسواني (17 عاما)، ومحمد غتيت (23 عاما).

"هناك وقفة فلسطينية في الحي رغم شدة الأمطار لمساندة أصحاب الأراضي المهددة بالإخلاء والتي قام مستوطنون اليوم بالاعتداء على أصحابها ومحاولة إخراجهم منها ... ولا زالت المناوشات قائمة في حي الشيخ جراح"، وفق مراسلة "المملكة".

وكان نشطاء أطلقوا دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأداء صلاة الجمعة دعما لعائلة سالم المهددة بإخلاء منزلها في الحي حتى نهاية الشهر الحالي، حيث كان نحو 30 مستوطنا اعتدوا الخميس على قطعة أرض تملكها العائلة، وسيجوها بالأسلاك الشائكة.

وفي نابلس أصيب 10 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس وقرية بيت دجن شرقها.

وقالت مراسلة "المملكة"، إن الفلسطينيين تعرضوا لهجمات مشتركة بين جيش الاحتلال والمستوطنين، فكانت هناك حماية للمستوطنين الذين اعتدوا منذ الفجر على الفلسطينيين، والإصابات فاقت 100.

"هاجم عدد كبير من المستوطنين المنازل لتكسيرها والاعتداء على قاطنيها بمساندة جيش الاحتلال وحمايتهم"، وفق مراسلة "المملكة"، التي أشارت إلى ارتكاب اعمال "شرسة جدا" من قبل المستوطنين في شمال الضفة الغربية المحتلة مؤخرا.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن 5 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق خلال المواجهات التي شهدتها بلدة بيتا، إضافة إلى 5 آخرين نتيجة سقوطهم.

وفي بيت دجن، أصيب 5 مواطنين بالرصاص المعدني و14 بالاختناق خلال المواجهات التي اندلعت في القرية.

وفي قلقيلية أصيب فلسطينيان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عاما.

وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن الفلسطينيين أصيبا بالرصاص "المطاطي" في أطرافهما السفلية، وآخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، عولجوا ميدانيا، خلال المواجهات التي اندلعت عقب قمع الاحتلال المسيرة.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بجروح، وتضررت ممتلكات، الجمعة، إثر هجمات شنها مستوطنون، على عدة قرى وبلدات في محافظة نابلس.

ففي قرية قريوت جنوب نابلس، أصيب عدد من المواطنين بجروح وكسور عقب هجوم للمستوطنين على منازل المواطنين في القرية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة المحتلة غسان دغلس، إن المستوطنين مارسوا سياسة إجرام في قريوت، حيث هاجموا المنازل واعتدوا على المواطنين ما أدى إلى وقوع إصابات نقلت للمشافي.

وأضاف أن المستوطنين حاولوا خطف شخص، إلا أن تصدي الأهالي لهم حال دون ذلك.

كما حطم مستوطنون عددا من مركبات المواطنين قرب مدخل بلدة سبسطية شمال نابلس.

وأفاد رئيس البلدية محمد عازم، بأن المستوطنين هاجموا كراجا لتصليح المركبات.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي داهم عدة منازل على مدخل البلدة، والقريبة من مستوطنة، في ظل انتشار واسع لجنود الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الواصل بين مدينتي جنين ونابلس.

وفي برقة شمال نابلس، هاجم مستوطنون منازل المواطنين بالرصاص.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن المستوطنين بحماية جيش الاحتلال هاجموا 30 منزلا في برقة.

وقال دغلس، إن عشرات المستوطنين هاجموا منازل في المنطقة الغربية لبلدة برقة.

وأوضح أن الأهالي تصدوا لهجوم المستوطنين الذي يتجمعون بالمئات في مستوطنة "حومش" المخلاة، وينتشرون على الطريق الواصل بين جنين ونابلس.

وشهد الشارع الرئيس المحاذي لمستوطنة "حومش" المخلاة انتشارا كبيرا لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي وفر الحماية للمستوطنين، وأغلقه امام مركبات المواطنين، ومارسوا أعمال عربدة ورددوا الشعارات والهتافات العنصرية الداعية لقتل العرب.

ورشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة، قرب قرية اللبن الشرقية، وعلى الشارع الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله.

وأفاد رئيس مجلس بلدي اللبن يعقوب عويس بأن المستوطنين هاجموا المركبات بالحجارة، ما أدى لتضرر عدد منها.

كما اعتدى مستوطنون، على المزارعين واستولوا على جرار زراعي في مسافر يطا جنوب الخليل.

وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الاستيطان جنوب الخليل راتب جبور، إن مستوطنين اعتدوا على المزارعين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء حراثتهم أراضيهم المهددة بالاستيلاء في مناطق الحمرة، والخروبة، والعرقوب، وحاولوا منعهم من الوصول إليها.

وأوضح أن المستوطنين استولوا على جرار زراعي كان يعمل في حراثة هذه الأراضي، تعود ملكيته لعائلة ربعي.

ويتعرض المزارعون في مسافر يطا لعمليات الملاحقة من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تنوي الاستيلاء على مزيد من الأراضي لصالح الاستيطان.

المملكة + وفا