نفّذت الولايات المتحدة ضربة جديدة في البحر الكاريبي على قارب يشتبه في أنه ينقل مهربي مخدرات، ما أسفر عن مقتل أربعة رجال، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي إن "القارب كان يبحر على طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب مخدرات"، مضيفة "لم يصب أي من أفراد القوات المسلحة الأميركية" في العملية.

وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب تشتبه في قيامها بتهريب مخدرات مطلع أيلول، وأسفرت الحملة حتى الآن عن مقتل أكثر من 163 شخصا.

وتقول إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها في حالة حرب فعليا مع ما تُسمّيه "إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم أي دليل قاطع على تورط السفن المستهدفة في تهريب المخدرات مثيرة جدلا بشأن شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها استهدفت مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا للولايات المتحدة.

ونشرت واشنطن قوة كبيرة في منطقة الكاريبي حيث شنت قواتها في الأشهر الأخيرة غارات على قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية في العاصمة الفنزويلية اعتقلت خلالها الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.

أ ف ب