حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأربعاء، من التلاعب بمستقبل المنطقة لأغراض انتخابية، مؤكدا أن التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو :"تؤجج الصراع، وتدفع المنطقة إلى العنف".

وأضاف الصفدي خلال مقابلة على قناة CNN أن "التلاعب بمستقبل المنطقة لأغراض انتخابية أمر خطير جدا" وشدد على أن تصريحات نتنياهو، إنْ نفذت: "تقوّض السلام، وتعني أن باب السلام الشامل مغلق".

نتنياهو صرّح الثلاثاء عن عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.

"التصريحات الإسرائيلية، إنْ نفذت، ستزيد من اليأس والعنف" وفق الصفدي، الذي قال، إن تطبيق هذه التصريحات على أرض الواقع يعني مصادرة 30% من أراضي الضفة الغربية، ومحاولة حل وكالة غوث وتشغيل اللاجين الفلسطينيين (أونروا).

وقال، إن موقف الأردن الرافض لهذه التصريحات، هو ضمن موقف موحد للدول العربية والإسلامية والاتحاد الأوروبي، مجددا الدعوة إلى التمسك بقرارات الشرعية الدولية.

الصفدي أكد موقف الأردن الداعم لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط 4 حزيران/يونيو 1967 كسبيل وحيد لتحقيق السلام.

مجلس الوزراء أكد الأربعاء رفض الأردن القاطع لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه ضمّ المستوطنات الإسرائيليّة "غير الشرعيّة" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميّت.

رئيس الوزراء عمر الرزاز قال، إن الإعلان "يشكّل تهديداً حقيقيّاً لمستقبل عمليّة السلام، ومن شأنه أن يؤجّج الصراع، ويصاعد وتيرة العنف في المنطقة" لافتاً النظر إلى أنّ "مسؤوليّة المجتمع الدولي تقتضي رفض هذا الإعلان، كونه يشكّل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعيّة الدوليّة".

ويقطن 65 ألف فلسطيني في غور الأردن، وفقا للمنظمة الحقوقية الإسرائيلية "بتسيلم".

تمتد الأغوار في فلسطين من بيسان حتى صفد شمالًا، ومن عين جدي حتى النقب جنوبًا، ومن منتصف نهر الأردن حتى السفوح الشرقية للضفة الغربية غربًا.

ويلتقي الصفدي الخميس مع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

المملكة