قال علي الزعبي، وهو أحد الأردنيين الذين كانوا مختطفين في ليبيا وعادوا إلى الأردن، الأربعاء، إن حكومة الوفاق الوطني الليبية بذلت جهودا "كبيرة جدا" لإطلاق سراحه.

وأضاف إن الحكومة الليبية "تمكنت من إنهاء معاناة استمرت سنة وشهر، وعاملت المختطفين الأردنيين معاملة جيدة"، معربا عن سعادته بالعودة إلى الأردن.

محمد، شقيق علي، قال إن مختطفي أخيه لم يخلوا سبيله حتى بعد دفع المال لهم.

"مختطفو شقيقي طلبوا مالا ... قمت بدفع مبالغ لهم ولم يفرجوا عن أخي في حينه،" بحسب ما قال محمد لـ "المملكة"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن المبلغ أو آلية الدفع.

الزعبي، الذي تحدث أثناء تواجده في مطار الملكة علياء الدولي لاستقبال أخيه المفرج عنه، قال إن شقيقه، الذي كان يعمل في مركز أردني متخصص في السمعيات في ليبيا، "ظل محتجزا نحو عام برفقة زميلين آخرين، أفرج عن أحدهما الأربعاء".

الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين سفيان القضاة أعلن الأربعاء الجهود الحثيثة لوزارة الخارجية والأجهزة المختصة الأردنية، نجحت في الإفراج عن 2 من أصل 3 أردنيين كانوا محتجزين في ليبيا منذ أكثر من عام.

وقال الزعبي، الذي يعمل في السعودية، أن شقيقه "أصبح منذ حزيران/يونيو بيد الحكومة الليبية".

"الحكومة الليبية عاملت شقيقي معاملة حسنة"، وفق الزعبي.

"أشكر الحكومة الأردنية والأجهزة الأمنية المختصة على كل الجهود الحثيثة".

رامي الشويّات، وهو المختطف الأردني الثاني الذي أفرج عنه، الأربعاء، قال إنه لم يكن يعلم أنه سيعود إلى الأردن عندما تبلغ فجر الأربعاء بضرورة حزم أمتعته.

وأضاف إن "جهودا ضخمة بذلت من قبل الحكومتين في الأردن وليبيا من أجل تأمين وصولهم إلى الأردن".

رعد الشويات، شقيق المفرج عنه رامي، قال لـ "المملكة" أن خاطفي أخيه ورفاقه طلبوا أموالا مقابل الإفراج عنه.

وأضاف: "شقيقي دكتور في البرمجة، تخرج من ماليزيا وذهب إلى ليبيا في 2018 للعمل في جامعة هناك ... لن تكتمل فرحتنا إلا بالإفراج عن رفيق شقيقي، شاب (أردني) اسمه فادي".

وبين الشويات أن التواصل مع شقيقه، لم يكن ممكنا، إلا بعد أن سُلم ورفاقه للحكومة الليبية.

"جاء ذلك بعد شهور من العمل المستمر من قبل وزارة الخارجية والأجهزة الأمنية المختصة التي كانت تتابع القضية لحظة بلحظة،" بحسب الشويات.

المملكة