قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إن قضية تجمع الركبان هي قضية سورية أممية، وإن الموقف الأردني يدعم التوصل إلى حل جذري للتجمع.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الخارجية ، السفير ماجد القطارنة أن وزير الخارجية أيمن الصفدي أوضح أمام منتدى المنامة قبل أسبوعين، أن قاطني الركبان سوريون على أرض سورية، وأن الأردن وفر المساعدات الإنسانية إليهم عبر أراضيه حين لم يكن هنالك خيار آخر بسبب الأوضاع الميدانية في سوريا. لكن الطريق إلى الركبان سالكة من الداخل السوري الآن، وعليه لابد وأن ترسل المساعدات له من الداخل السوري، وأن تأمين احتياجات التجمع مسؤولية سورية أممية لا أردنية.

وفق بيان وزارة الخارجية، فقد عرضت روسيا خطة لحل المشكلة في تجمع الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصلية بعد حوار مع الأردن، الذي أكد أنه "لن يقبل بتحمل مسؤولية تجمع الركبان، والأردن يدعم الخطة الروسية لإيجاد الظروف الكفيلة بتفريغ المجمع، علماً بأن محادثات أردنية أميركية روسية بدأت بهدف إيجاد حل جذري لمشكلة الركبان عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من داعش".

وبيّن أن الأردن مستمر في تقديم المساعدات الطبية إلى من يثبت حاجته من قاطني الركبان للمعالجة الطبية والمساعدة الطبية يتم معالجته في عيادة أردنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، و يتم توفير التجمع بالمياه من الأراضي الأردنية.

وزارة الدفاع الروسية، أشارت في بيان لها صدر الأربعاء إلى أنه في 31 أكتوبر، عقد اجتماع في عمّان خلال اجتماع هيئة الأركان الأردنية والروسية تناولت أوضاع اللاجئين السوريين، حيث أكد الطرف الأردني اهتمامه في التصدي لقضية مخيم الركبان من خلال إعادة جميع اللاجئين في المخيم إلى سوريا.

وفي 11 نوفمبر، من المخطط عقد جلسة أردنية أميركية وروسية حول الموضوع.

المملكة