أكدت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية أن مناسبة ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني تمثل محطة مهمة لاستذكار الإنجازات الاقتصادية التي تحققت بفضل توجيهات جلالته، حيث انتقل الاقتصاد الوطني من مرحلة الصمود لمرحلة التحديث الشامل عبر رؤية التحديث الاقتصادي.

وقال رئيس الجمعية إياد أبو حلتم في بيان بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك الذي يصادف يوم غد الجمعة، إن توجيهات جلالته المستمرة انعكست على أداء القطاع الصناعي، باعتبار أن الصناعة الوطنية هي "العمود الفقري" للاقتصاد الوطني.

وأضاف أن توجهيات جلالته السامية انعكست على الصناعة من خلال تعزيز التنافسية حيث تم إطلاق "صندوق دعم الصناعة" الذي يهدف إلى تقليل كلف الإنتاج وتطوير خطوط التصنيع، مما سمح للمنتج الأردني بمنافسة المنتجات العالمية في عقر دارها.

وأشار إلى التحول نحو الاستدامة من خلال تبني مفاهيم "الاقتصاد الأخضر" وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، حيث أصبحت المصانع الأردنية أكثر اعتمادا على الطاقة المتجددة والحلول الذكية، تنفيذا للرؤية الملكية بجعل الأردن مركزا إقليميا للصناعات الخضراء.

وأكد أن توجيهات جلالته فيما يخص الأمن الغذائي والدوائي جعلت من المملكة تبرز قوة إقليمية في صناعة الأدوية والأغذية، وهي قطاعات حظيت بدعم ملكي مباشر لضمان الاعتماد على الذات.

وذكر أبو حلتم أن السنوات الأخيرة شهدت تحولا جذريا في فلسفة التجارة الخارجية الأردنية، مدفوعة بجهود جلالة الملك الدبلوماسية والاقتصادية.

ولفت إلى توسيع شبكة الصادرات حيث لم يعد الاعتماد محصورا على الأسواق التقليدية، حيث وصلت إلى أكثر من 140 دولة بالعالم، لا سيما في ظل اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها المملكة مع مختلف التكتلات الاقتصادية التجارية.

وأشار إلى التحولات بمجال الرقمنة والتجارة الإلكترونية حيث دفعت توجيهات جلالة الملك إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، فيما شهد القطاع التجاري طفرة في التحول الرقمي، مما سهل تدفق السلع والخدمات العابرة للحدود.

ولفت إلى توفير المناطق التنموية واللوجستية بهدف تطوير الموانئ والمطارات والمناطق الحرة مما جعل من الأردن بوابة تجارية استراتيجية تربط آسيا بإفريقيا وأوروبا.

وبين أن القطاع الصناعي شهد تطورا جذريا ونقلة نوعية منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، حيث تحولت المملكة إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير بفضل الاتفاقيات التجارية الدولية والبيئة التشريعية المحفزة.

وأشار إلى أن الاقتصاد الوطني تضاعف بأكثر من 6 مرات منذ عام 2000، وحتى العام الماضي، إلى جانب حدوث نمو هائل بقيمة الصادرات الوطنية والتي وصلت إلى 8.5 مليار دينار في 2025، وارتفاع أعداد المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمصانع الكبرى إلى 18 ألف منشأة.

ولفت أبو حلتم إلى رؤية التحديث الاقتصادي التي جاءت بتوجيهات من جلالة الملك وهي خارطة طريق عشرية تهدف إلى جعل الصناعة "عالية القيمة"، مع التركيز على الصناعات الكيماوية والغذائية والتعدينية، فيما بدأ الأردن في عهد جلالته بدمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمليات التصنيعية لزيادة التنافسية العالمية.

المملكة