فتحت لجنة فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة، أنشئت لتولي الإدارة المدنية لقطاع غزة، الخميس، باب الترشح للانضمام إلى قوة الشرطة في القطاع، بالتزامن مع عقد الرئيس دونالد ترامب الاجتماع الأول لمجلس السلام.

وأعلن ترامب عن مساهمات بمليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، وعرضت إدارته، خلال اجتماعها في واشنطن، خططا تفصيلية لإنشاء قوة استقرار معتمدة من الأمم المتحدة في القطاع. وإرساء الأمن في غزة أحد التحديات الكبيرة.

وقالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة في بيان لها على منصة إكس "عملية التوظيف هذه موجهة للرجال والنساء المؤهلين والراغبين في الخدمة ضمن جهاز الشرطة".

وتضمن البيان رابطا لموقع إلكتروني يمكن للفلسطينيين التقدم من خلاله، والذي ينص على أن المتقدمين يجب أن يكونوا من سكان غزة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، ولا يوجد لديهم سجل جنائي، وأن يكونوا في حالة بدنية جيدة.

وأفاد نيكولاي ملادينوف المبعوث الذي عينه ترامب للإشراف على التنسيق بعد الحرب في غزة خلال اجتماع مجلس السلام بأن نحو ألفي فلسطيني سجلوا أسماءهم في جهاز الشرطة خلال الساعات الأولى من فتح باب التقديم.

وقال جاسبر جيفرز اللواء في الجيش الأميركي الذي عُيّن قائدا لقوة حفظ السلام متعددة الجنسيات في غزة في الاجتماع إن الخطة طويلة الأمد للقوة هي تدريب نحو 12 ألف شرطي للعمل في القطاع.

رويترز