رفضت المعتقلة الأردنية هبة عبدالباقي (اللبدي) في إسرائيل، نقلها إلى مستشفى مدني تابع لسلطات الاحتلال، بعد أن دخلت في اليوم 28 لإضرابها المفتوح عن الطعام، حسبما ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا، الاثنين.

عبدالباقي، رفضت طلب مدير معتقل الجلمة نقلها إلى مستشفى مع رفضها أيضا أخذ المدعمات، بحسب وفا

ونقلت الوكالة عن بيان لنادي الأسير الفلسطيني أن عبدالباقي (32 عاما)، تعاني من "أوجاع شديدة في أنحاء الجسد كافة، وانخفاض حاد في الوزن، وتقيؤ لعصارة المعدة يصاحبها خروج للدم، وضعف في الرؤية، وفقدان للوعي بشكل متكرر، بالإضافة إلى تغير يصيب لون الجسد، وهبوط في دقات القلب".

وبدأت عبدالباقي إضرابها المفتوح عن الطعام في 24 أيلول/سبتمبر، رفضا للاعتقال الإداري الذي فرضته السلطات الإسرائيلية. وثبتت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية الاعتقال الإداري بحق المواطنة الأردنية 5 أشهر، وهو ما رفضته وزارة الخارجية وقالت إنه حكم "باطل وغير مقبول".

وزارة الخارجية قالت في وقت سابق، إن السلطات الإسرائيلية استجابت للدعوات الأردنية بتحسين ظروف اعتقال عبد الباقي، وأردني آخر، هو عبد الرحمن المرعي، مؤكدة استمرار جهودها للإفراج الفوري عنهما.

الوزارة استدعت في 10 أيلول/سبتمبر الماضي السفير الإسرائيلي في عمّان، ثم استدعت في 6 من الشهر الحالي القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية للاحتجاج على استمرار اعتقال عبد الباقي، ومرعي.

والد الشابة طالب في وقت سابق عبر "المملكة"، وزارة الخارجية الأردنية بالضغط على إسرائيل للإفراج عن ابنته التي يقول إنها "قد تستشهد في أي وقت". في حين قالت والدتها، إن صحة الفتاة دخلت في مرحلة الخطر.

مرعي يهدد بالإضراب

وهدد مرعي (29 عاما)، بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، في حال لم يفرج عنه في 23 من الشهر الحالي، وهو موعد محاكمته المقبلة.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى أن مرعي "سيخوض معركة الأمعاء الخاوية، في حال أصرت محكمة الاحتلال الإسرائيلية على قرارها بتثبيت اعتقاله الإداري الصادر بحقه لمدة 4 أشهر".

وقالت الهيئة، إن الحالة الصحية لمرعي "صعبة"ويعاني من مرض السرطان منذ 2010.

المملكة