قال السفير السعودي لدى الأردن نايف بن بندر السديري، الاثنين، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى السعودية ولقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "تأخذ طابعاً شخصياً أخوياً بعيدا عن البروتوكولات الرسمية".

وأشار في بيان، إلى أن الزيارة تأخذ الطابع الأخوي "نظراً لطبيعة العلاقة بين قيادتي البلدين وما تحمله العلاقات من دلالات تتجسد بالمستوى المتقدم والنموذجي من التنسيق والانسجام السعودي الأردني، فيما يخص أبرز التحديات التي تواجهها المنطقة، وكذلك، أولويات العمل العربي المشترك للمرحلة الراهنة".

وقال السفير السعودي إن زيارة جلالة الملك تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الإقليمية والدولية التي تمر بها المنطقة، والتي تستدعي التشاور والتنسيق الدائمين بين البلدين، ولطبيعة العلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة والراسخة التي تجمع قادة المملكتين والشعبين.

وأشار السفير السديري، إلى أن الزيارة من حيث أجندتها تهدف إلى الارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين، بما يتواءم مع جوهر العلاقة العميقة والأصيلة بينهما، وبما يحقق مصالح وآمال وتوقعات الشعبين في السعودية والأردن.

وأضاف السفير السديري أن عمق العلاقات ومتانتها بين البلدين لها طابع خاص، تتسم بوحدة الموقف دائماً، وهي علاقات قوية متينة عبر التاريخ، ترتكز على ما يجمع بين قيادتي وشعبي المملكتين من ثوابت ورؤى مشتركة تجمعها وتعززها روابط الإخاء والمحبة الممتدة إلى جذور التاريخ والمستندة على أساس راسخ من العلاقات الأخوية.

وأكد السفير السعودي أن هذه العلاقات تزداد صلابة على مر الأيام وتسهم في بناء صرح متكامل ونموذجي من العلاقات المتميزة بين البلدين وبلورة آفاق واعدة وأرحب في المجالات كافة.

المملكة